أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي
83
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب
ويجوز أن تكون ما زائدة ، فيكون التقدير : فأجبتها بأنه لجسمى [ كذا ] . ويجوز أن تكون أن زائدة ، فيكون التقدير في فأجبتها : قلت ، عند البغداديين ، فأغنى عنه ، وعند غيرهم يضمر القول ، كأنه قال : فأجبتها فقلت : الذي بجسمي أنه أودى بنى ، فيكون ما ابتداء ، وأنه الخبر ، وتكون الجملة في موضع نصب بالقول المضمر ، وتكون أن زائدة ، على قياس ما انشده أبو زيد ، من قوله : ويماً توافينا بوجهٍ مقسَّمٍ . . . كأن ظبيةٍ تعطو إلى وارقِ السَّلمْ أي كظبيةٍ . وتكون أما هي أم دخلت على ما على قياس ما حكاه أبو زيد ، من زيادة أم . ويجوز أن تكون أن التي للتفسير ، كالتي في قوله عز وجل : ( وَانطَلَقَ الْمَلاُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُواْ ) التأويل : أي وأي هي التفسير وقوم يقولون : إن معناه : قال ، أو قلت ، فكان المعنى : فأجبتها أن الذي لجسمى ، أو أجبتها فقلت : لجسمى ، إذا جعلت ما زائدة .